
تعيش الجزائر وموريتانيا في الفترة الأخيرة على وقع مخىاوف صحية متزايدة بعد تسجيل حالات إصىابة متعددة بمرض الدفتيريا، تسببت في رحـ ـييـ-يل عدد من الأشخاص وإدخال آخرين إلى المستشفيات في وضعيات حرجة.
-
فوزي البنزرتي يعود من جديد للنجم الساحلينوفمبر 10, 2025
-
قيس سعيّدأكتوبر 28, 2025
-
هذا ما قرّره بخصوص شفيق الجراية!أكتوبر 28, 2025
-
نهاية عهد المناولة في تونس؟ سعيّد يأمر بتطبيق القانون حرفيًاأكتوبر 28, 2025
وفي ولاية سكيكدة الجزائرية، أعلنت مديرية الصحة والسكان عن تسجيل حالتي رحـ ـييـ-ـيـــل وعديد الإصـ ــأاابات بمرض الدفتيريا، من بينها حالات معقدة تستوجب رعاية طبية دقيقة. وأوضحت المديرية أن أعراض المرض تبدأ عادة بآلاىم في الحلق وصعوبة في البلع مصحوبة بتعب عام، غير أن غياب التشخيص المبكر والعلاج السريع يؤدي إلى مضاعفات خىطيرة قد تشمل القلب والجهاز العصبي، مما قد يسبب نتائج مىأساوية.
وشددت السلطات الصحية على أهمية التلقيح باعتباره الوسيلة الأنجع للوقاية من هذا الوباء، مؤكدة أن اللقاح لا يحمي الأفراد فقط بل يساهم في حماية المجتمع بأسره. كما دعت جميع سكان ولاية سكيكدة، وخاصة المقيمين في بلديتي سكيكدة وفلفلة، إلى التوجه العاجل إلى مراكز التلقيح للحصول على الجرعات التعزيزية بالنسبة للبالغين، واستكمال تلقيح الأطفال وفق البرنامج الوطني الموسع للتلقيح.
وفي موريتانيا، أعلنت الحكومة عن حصيلة ثقيلة تمثلت في رحـ ــييـ-يل 36 شخصاً بسبب إصىابتهم بوباء الدفتيريا وحمّى الوادي المتصدّع خلال الأسابيع الأخيرة، في وقت تتواصل فيه جهود وزارة الصحة والمنظمات الدولية لاحتواء الوضع والحد من انتشار العدوى.
ويُعدّ مرض الدفتيريا، وفق منظمة الصحة العالمية، عدوى بكتيرية خىطيرة تسببها بكتيريا تُعرف باسم الخُىنَّاق الوتدية. تبدأ الأعراض عادة بعد يومين إلى خمسة أيام من التعرض للبكتيريا، وتظهر تدريجياً على شكل التهاب في الحلق وارتفاع في درجة الحرارة، ثم تتطور إلى ظهور طبقة سميكة رمادية أو بيضاء في مؤخرة الحلق يمكن أن تعيق التنفس أو البلع، وقد تتسبب في تضخم الرقبة وصوت سعال مميز يشبه النباح.
ينتقل المرض بسهولة من شخص إلى آخر عبر الملامسة المباشرة أو من خلال استنشاق الرذاذ الناتج عن سعال أو عطس المىصاب، كما يمكن أن تنتقل العىدوى عبر ملامسة الأدوات أو الملابس الملىوثة.
أما في تونس، فإن الوضع الصحي مطمئن بفضل برنامج التلقيح الوطني الذي يشمل لقاح الدفتيريا ضمن اللقىاحات الأساسية التي تُعطى منذ الطفولة في مراكز الصحة العمومية. ويبدأ التلىقيح عادة في الأشهر الأولى من عمر الطفل ويُستكمل على مراحل وفق جدول محدد تضعه وزارة الصحة، مما ساهم في حماية البلاد من تسجيل إصىابات تُذكر بهذا المرض منذ سنوات. ورغم ذلك، تؤكد السلطات الصحية على ضرورة المحافظة على نسق التلقيح والقيام بالجرعات التذكيرية في مواعيدها، لضمان بقاء تونس في مأمن من هذا الوباء الخىطير.








