
أحد أبرز الوجوه داخل المجمع الكيميائي بقابس تحدّث عن الحادثة قائلاً:
“الحراك البيئي في قابس خرج من رحم المعاناة… من التلوّث والروائح والمرض. ما يجيش اليوم حدّ يركب عليه باش يحقّق أهداف سياسية أو يخدم أجندات خارجية.”
مقالات ذات صلة
أريانة تشهد إمرأة داخل منزلهاأكتوبر 29, 2025 لن تصدق ما قامت له هذه فتاة لشاب جزائري في تونسأكتوبر 25, 2025 نشرة جديدة من المعهد الوطني للرصد الجوي: هذا ما ينتظرنا اليوم!أكتوبر 20, 2025
وأضاف أنّه تصدّى بنفسه لأحد الأشخاص الذي حاول تسييس الوقفة عبر رفع شعارات سياسية وتحريضية، حيث افتكّ منه مكبّر الصوت وأطلق صرخة وسط الجموع، داعيًا إلى الحفاظ على الطابع السلمي والنظيف للحراك.
وأوضح أنّ عدداً من النشطاء وقفوا معه في نفس الموقف، مؤكدين أنّ قضية قابس هي قضية بيئية بحتة، وليست مجالاً للصر.اعات أو التوظيف السياسي.
وأشار نفس المصدر إلى أنّ ما حدث كان محاولة مدروسة لإرباك المحتجين وإحداث فوضى داخل الصفوف، لكنّ وعي المشاركين وحرصهم على مصلحة الجهة جعلهم يُفشلون المخطّط بسرعة.
وأضاف أنّ أبناء قابس لن يسمحوا لأي جهة داخلية أو خارجية بتشويه تحركاتهم السلمية أو جرّها إلى العنف، لأنّ هدفهم الأوحد هو حياة أفضل في بيئة نظيفة وآمنة.
وبهذا الموقف الصارم، يكون الحراك البيئي في قابس قد وجّه رسالة واضحة لكلّ من يحاول استغلال غضب الأهالي، مفادها أنّ قابس ليست ساحة للتجاذب، بل رمز للنضال البيئي النظيف، وأنّ الأهالي سيواصلون الدفاع عن حقّهم في بيئة سليمة، بعيدًا عن السياسة والمصالح الضيّقة.
-
قربة : طفلة صغيرة تُدعى “كاميليا”أكتوبر 17, 2025






