
قىضية الطفل عبد الرحمان تُكشف: الأمن يتعرّف على العىصابة والعائلات مطالبة باليقظة أكثر من أي وقت مضى لم تهدأ قلوب الجزائريين بعد الصذ، مة المىروّعة التي هىزّت مدينة الشلف، عقب العثور على الطفل عبد الرحمان، البالغ من العمر أربع سنوات،
مفتـــــــ، ولًا ومقو، ع الرأس بعد اخنفائه لأربعة أيام كاملة. كانت الحاذثة فىاجعة بكل المقاييس، لكن الأمل عاد تدريجيًا بعد إعلان السلطات الأمنية أنها تعرفت على العىصابة المتوىرطة في الحريمة، لتبدأ رحلة العدالة في مواجهة أبشغ حريمة عرفتها المنطقة منذ سنوات.
-
أريانة تشهد إمرأة داخل منزلهاأكتوبر 29, 2025
-
لن تصدق ما قامت له هذه فتاة لشاب جزائري في تونسأكتوبر 25, 2025
-
نشرة جديدة من المعهد الوطني للرصد الجوي: هذا ما ينتظرنا اليوم!أكتوبر 20, 2025
تطورات التحقيق: ىىىقوط العصابة التي فتلت البراءة
وفق ما أكدته مصادر أمنية موثوقة، فقد تمكّنت فرق التحقيق التابعة لمصالح الأمن الوطني من تفكيك عصابة إحرامية حطيرة يشتبه في توىرطها في اخنطاف وفتل الطفل عبد الرحمان، بعد عملية بحث دقيقة استمرت أيامًا، واستُعملت فيها تقنيات حديثة في تتبع الاتصالات والمراقبة الميدانية.
العىصابة، التي تضمّ عناصر من نفس المنطقة، كانت تستغىل الأطفال في أغراض غير إنسانية، بينها الابتىزاز والاتجار غير المشروع، قبل أن تتحوّل إلى الفتل حين بدأ الخوف من انكشاف أمرهم.
الحريمة لم تكن عشوائية، بل مدبرة بعناية وبقلب خالٍ من الرحمة، ما زاد من هولها على العائلة وسكان الشلف وكل الجزائريين الذين تابعوا القىضية بدموع وحسرة.
العدالة ستأخذ مجراها، لكن رحيل عبد الرحمان ترك جىرحًا عميقًا، ورسالة لا بد أن نفهمها: أن الأمان لم يعد مضمونًا حتى داخل الأحياء الهادئة، وأن حماية الأطفال أصبحت واجبًا يوميًا لا يمكن التساهل فيه.
دور العائلة في حماية الأطفال: مسؤولية لا تحتمل الإهمال
الحريمة البشغة التي راح ضىحيتها عبد الرحمان لا يجب أن تمر مرور الكرام، بل يجب أن تكون ناقوس خىطر لكل العائلات.
ففي زمنٍ كثرت فيه التهد، يدات والمخىاطر، لم يعد يكفي أن نقول “الحي آمن” أو “الولد يعرف يرجع للدار وحده”، لأن الواقع تغيّر، والمحرمون أصبحوا أكثر جرأة ودهاء.
إليك أهم أدوار العائلة التي يجب أن تكون خط الدفاع الأول ضدّ مثل هذه المآسي
المراقبة الواعية لا تعني الشكّ
على الأهل أن يراقبوا أبناءهم بطريقة ذكية لا تخىنقهم، لكن تضمن سلام
في الختام…
رحم الله الطفل عبد الرحمان وجعل مثواه الجنة.
قصته ستبقى جىرحاً في قلب كلّ أمّ وأب، لكنها أيضاً رسالة واضحة لنا جميعاً:
لا تتركوا أبناءكم وحدهم، فالعالم تغيّر، والشرّ صار أقرب مما نتخيّل.
دعونا نحميهم بالحبّ، نراقبهم بالحكمة، ونعوّضهم بالأمان الذي سُلب من عبد الرحمان.
فأغلى ما في الحياة… ضحكة طفلٍ آمن.
في لحظة مليانة مشاعر وفخر، فاجئ الفنان محمد الشقنقيري جمهوره بنشر صورة نادرة تجمعه بابنه، وكتب تعليق بسيط لكنه مؤثر:
ابني سندي الأول
المنشور لفت قلوب المتابعين مش بس لأن دي أول مرة يظهر فيها الشقنقيري مع نجله، لكن كمان لأن الابن ظهر في مرحلة الشباب، بنفس الملامح الجذابة والهيبة اللي ورثها من والده التعليقات اغلبها بيقول إنه نسخة من ابوه
الصورة مش مجرد لقطة عائلية، لكنها كانت لحظة إنسانية نادرة خلت الجمهور يشوف جانب الأب الحنون في الفنان اللي تعودنا عليه دايمًا في أدوار الرجل القوي أو الدبلوماسي الصارم
مقالات ذات صلة
-
صفقات النادي الأهلي الجديدةأغسطس 11, 2024







