
شهدت مدينة قابس خلال الساعات الأخيرة تطوّرًا خطيرًا في مسار الحراك البيئي الذي يخوضه الأهالي منذ أشهر للمطالبة بتفكيك الوحدات الصناعية الملوّثة.
فقد كشفت مصادر مطّلعة عن إفشال محاولة منظّمة لاختراق هذا الحراك السلمي، بعد أن تمّ رصد تحرّكات لمجموعة من الأشخاص حاولوا استغلال التحركات البيئية وتوجيهها نحو شعارات سياسية ودينية غريبة عن مطالب أبناء الجهة.
مقالات ذات صلة
-
أريانة تشهد إمرأة داخل منزلهاأكتوبر 29, 2025
-
لن تصدق ما قامت له هذه فتاة لشاب جزائري في تونسأكتوبر 25, 2025
-
نشرة جديدة من المعهد الوطني للرصد الجوي: هذا ما ينتظرنا اليوم!أكتوبر 20, 2025
ووفق نفس المصادر، فإنّ المجموعة تضمّ عدداً من المهندسين والمنتمين إلى جمعيات ومنظمات ممولة من الخارج، بعضها مرتبط بجهات معروفة بمحاولاتها التأثير في الحركات الاجتماعية داخل تونس.
وقد حاول أفرادها، خلال إحدى الوقفات الاحتجاجية، إدخال شعارات معادية للسلطة، وصلت إلى حدّ التهديد المباشر لرئيس الجمهورية قيس سعيّد ورئيسة الحكومة، في خطوة وُصفت من قبل نشطاء قابس بـ”الاستفزاز الخطير”.
تابع المقال
أكتوبر 20, 2025





